WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA

iL VauT MieuX nKOnOo eNSeMBLe
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أين نحن من القرآن؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lala10

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 22/02/2013
العمر : 27

مُساهمةموضوع: أين نحن من القرآن؟   8/15/2013, 07:01

أين نحن من القرآن ؟

أنزل الله القرآن نورًا لا تُطفأ مصابيحه، وسِراجًا لا يخبو توقُّده، ومِنهَاجًالا يضلُّ نهجه، وعِزًّا لا

يُهزم أنصاره، فهو معدن الإيمان وينبوع العلم،وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا ينضبها

المادحون، جعله الله ريًّالعطش العلماء، وربيعًا لقلوب الفقهاء، ودواءً ليس بعده داء .

هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، فيه نبأ مَنْ قبلنا،وخبر مَنْ بعدنا،

وفصل ما بيننا .هو الحق ليس بالهَزَل، بالحق أنزله الله وبالحق نزل، مَنْ عمل به أُجر،ومَنْ

حَكَم به عدل، ومَنْ دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم .

مَنْ طلب الهدى منه أعزَّه الله، ومَنْ ابتغى الهدى من غيره أذلَّه الله، يَرفعالله به أقوامًا

ويَضعُ آخرين، ويأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه. قال عنه -

صلَّى الله عليه وسَلَّم (مَنْ قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى؛ فله حسنة، والحسنة

بعَشْرأمثالها، لا أقول{ألم} حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف)؛ رواه الترمذي.

إنَّ كتاب الله - عزَّ وجلَّ - بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية، فمَنْ لم يقرأهويعمل به فما

هو بحيٍ؛ بل هو ميت، وإن تكلَّم أو عمل أو غدا أو راح، ومَنْلم يؤمن به ضلَّ وما اهتدى،

وإن سار في السماء أو غاص في الماء:

{أَوَمَنْكَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِكَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ

لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}[الأنعام: 122].

إنَّ الإنسان بلا قرآن كالحياة بلا ماء ولا هواء؛ بل إن الإبلاس متحقِّقٌ في حفظه

ونفسه؛ ذلك أن القرآن هو الدواء والشفاء:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌلِلْمُؤْمِنِينَ}[الإسراء: 82]،

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُقُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّوَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ

آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى}[فصلت: 44].

شفاءٌ للقلوب، وشفاءٌ للأبدان، شفاءٌ للمرء وأنيسٌ كلما ضاقت أمامه مسالكالحياة وشعابها،

وافتقد الرائد عند الحَيْرة، والنور عند الظلمة، يجد القرآن خيرجليس لا يُمَلَّ حديثه، وتِردَادُه

يزداد فيه تجملًا وبهاءً .

وبه تنضبط النفس المتردِّدة أمام الزوابع والأعاصير، فلا تغرق في لجَّة المهالك،ولربما

ضاقت بالمرء الضوائق، ومارت في وجدانه المخاوف، ويصدّه ألمه فلا يجدإلا أن ينشد راحته

في بضع آيات من القرآن يردِّدها :

{وَإِذَا قَرَأْتَالْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِحِجَابًا مَسْتُورًا}[الإسراء: 45]،

{وَجَعَلْنَا مِنْبَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَايُبْصِرُونَ} [يس: 9].

يقرأ المسلم القرآن؛ فإذا بالسكينة والطمأنينة يعمران قلبه وجوارحه، ثم تَقْدِمُالنفس بعد

ذلك، لا تبالي ما يحدث لها، وهي تقرأ قول ربها:

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُلَنَا}[التوبة: 51]،

وبذلك تتبخَّر وساوس السوء ووساوس الضعف، ويظهر للنفس أن الإنسان مبتلى

بأوهام أكثر مما يُبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة:

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّالنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا

حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ*فَانْقَلَبُوابِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا

رِضْوَانَاللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ*إِنَّمَاذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ

وَخَافُونِ إِنْكُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[آل عمران: 173-175].

إنَّ المرء المسلم ليعجب من مواقف كثيرٍ من الناس أمام كتاب الله –تعالى-،وقد أحاط بهم

الظلام من كل جانب فتخبَّطوا فيه خبط العُثَرَاء! أفْلَسَت النُّظُم، وتحطَّمتكثيرٌ من

المجتمعات، وتدهورت القوميَّات والعالميَّات، وأنسنة الحريات اللاتينية المزعومة .

فالعجبُ كل العجب أن يكون النور من بين أيديهم، ثم هم يلحقون بركاب الأمم الكافرةفي كل

نهجٍ ومسلكٍ، فلا يستطيعون سبيلًا إلى الهداية، كالعِير في البيداء يقتلهاالظمأ والماء

فوق ظهورها محمول !!

لقد قَصَّر جمعٌ من المسلمين مع كتاب ربهم، حتى إن الواحد منهم ليختم القرآن كله،

ثم يخرج منه بمثل ما دخل فيه، ما فهم من معانيه شيئًا !

ولقد قَصَّر جمعٌ من المسلمين مع القرآن حتى قَصَرُوا بِرَّهُم به على أن تتقنمخارج

حروفه فحسب، وتُفتتح وتُغلق معقوبًا بصَخَبٍ وعَطَب من أغاني ماجنةومشاهد مضلِّلة،

ويُردد في المآتم، ويُعلَّق في المجالس، ويُسأل به المال والجاه،ويُعلَّق تميمة في الرقاب

أو يُلصق بالصدور !!

قال الفاروق - رضي الله عنه -: "يا أيها الناس، إنه أتى عليَّ حينٌ وأنا أحسبأنه من قرأ

القرآن إنما يريد به الله وما عنده، ألا وقد قيل لي: إن أقوامًا يقرأونالقرآن يريدون به

ما عند الناس! ألا فأَرِيدُوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أين نحن من القرآن؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA :: المنتدى الإسلامي :: القرٱن الكريم-
انتقل الى: