WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA

iL VauT MieuX nKOnOo eNSeMBLe
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 historik & geografik

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
momo
SOUS CHEF


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 20/02/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: historik & geografik   4/1/2013, 07:54


الحرب العالمية الثانية
أسباب الرب العالمية الثانية :
دور معاهدات مؤتمر الصلح التي أججت روح الانتقام لدى الدول التي فرضت عليها خاصة ألمانيا/ شروع ألمانيا في تكسير قيود فرساي بإعادة التجنيد الإجباري لتقوية الجيش و استرجاع إقليم "السار" و تسليح "الراين"/ أزمت 1929 و مساهمتها في استمرار التوتر في العلاقات الدولية حيث نشأت في إطارها أنظمة دكتاتورية : فبالإضافة إلى ايطاليا الفاشية منذ 1922 نشأت اليابان العسكرية 1930 و ألمانيا النازية 1933/ اتجاه الدكتاتوريات إلى التوسع لحل أزماتها مستغلة سياسة التحالفات (محور روما، برلين، طوكيو) و هكذا دشنت اليابان توسعها في الصين باحتلال إقليم "منشوريا"1931 و توسع ايطاليا في إثيوبيا 1939 و احتلال ألمانيا للنمسا 1938 ثم تشيكوسلوفاكيا 1939 و شكل غزو ألمانيا لبولونيا السبب المباشر في اندلاع الحرب العالمية الثانية.
مراحل الحرب العالمية الثانية :
المرحلة الأولى 1939 - 1942 :
تميزت بالانتصارات الكبيرة لدول المحور سواء في أروبا و شمال إفريقيا أو في الشرق الأقصى و المحيط الهادي.
المرحلة الثانية 1942 – 1945:
تميزت بتحول موازين القوى لصالح الحلفاء بعد انضمام و.م.أ إليهم، فبدأت الهجمات السوفياتية من الشرق فحررت بلدان أروبا الشرقية في وقت كانت فيه الدول الحليفة الغربية تحرر أراضي غرب أوربا خاصة فرنسا و تزحف نحو قلب ألمانيا لتفرض هذه الهجمات استسلام ألمانيا في مايو 1945 بعد انتحار "هتلر"، و في الشرق الأقصى استمرت المقاومة اليابانية للهجمات الأمريكية إلى أن ألقت و.م.أ القنبلتين النوويتين على هيروشيما و نكزاكي في غشت 1945 فاستسلمت اليابان و بدلك انتصار الحلفاء.
النتائج الاقتصادية و الاجتماعية للحرب العالمية الثانية :
النتائج الاقتصادية
دمرت الحرب البنية الإنتاجية لأروبا و أدت إلى تدهور إنتاجها الاقتصادي و تأزمت أوضاعها المالية بسبب تفاقم نفقات الحرب و انتشار التضخم و في المقابل تعززت القوة الاقتصادية للولايات المتحدة.
النتائج الاجتماعية: أفرزت الحرب وضعا منهارا بسبب الخسائر البشرية و انهيار القدرات الشرائية و ازدياد حدة البؤس و البطالة.

و في إطار مقاومتها للمد الاشتراكي بادرت و.م.أ إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة مخلفات الحرب الاقتصادية و الاجتماعية، منها "خطة مارشال" و إنشاء "هيئة الإغاثة و التعمير" التابعة للأمم المتحدة.


نظام القطبية الثنائية
السياق التاريخي لظهور نظام القطبية الثنائية في السياسة العالمية:
شكلت نهاية الحرب العالمية الثانية بنتائجها السياسية إطارا جديدا لدخول العلاقات الدولية منعطفا جديدا من تطورها، ففي ظل إفراز الحرب الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة كقوتين عظميين متعارضتين، وفي ظل ظهور الأمم المتحدة كهيئة دولية لحفظ السلام العالمي، و في ظل هذه المستجدات كانت السياسة الدولية تتجه إلى الانقسام إلى معسكرين- اشتراكي و رأسمالي-
ترجع أسباب انقسام العالم إلى معسكرين، إلى توسع مجال النفوذ الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي و معارضة الولايات المتحدة له، لذلك أعلنت دعمها للبلدان الحرة و في هذا الإطار اندرج مشروع "مارشال".
مظاهر نظام القطبية الثنائية:
الحرب الباردة الأولى (1945- 1953)
و تطلق على التوتر الحاد الذي طبع العلاقات بين المعسكرين منذ نهاية ح.ع.2 إلى مطلع 50 th من القرن 20:
القطيعة السياسية التي دل عليها قرار"ترومان" بالتصدي للمد الاشتراكي و رد الاتحاد السوفياتي بإنشاء "الكومنفورم"
القطيعة الاقتصادية: مشروع "مارشال" ضد منظمة "الكومنفورم"مجلس التعاون الاقتصادي بين بلدان أروبا الشرقية و الاتحاد السوفياتي
تشكيل الأحلاف العسكرية: إنشاء حلف "وارسو" 1955 كرد فعل على إنشاء "الناتو"
التسابق نحو التسلح و امتلاك كل منهما أسلحة الدمار الشامل.
اندلاع أزمات على شكل حروب غير مباشرة كانت تواجهها كل من الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة في إطار سباقهما على مناطق النفوذ و منها : أزمة "برلين الأولى" التي تجلت في تقسيم ألمانيا إلى غربية رأسمالية 1945 و شرقية اشتراكية 1948، وأزمة كوريا التي انتهت بتقسيم شبه الجزيرة إلى دولتين.
التعايش السلمي (1953- 1975)
و يعتبر المظهر الثاني في نظام القطبية الثنائية و يعني دخول المعسكرين مرحلة التعايش بينهما، و مهدت لذلك ظروف جديدة منها إنهاء الأزمة الكورية بشكل سلمي و اقتناع القادة الجدد للعظميين"إيزنهاور و خروتشوف" بإمكانية التعايش، و تمظهر تعايشهما من خلال عودتهما إلى تبادل الزيارات أدى إلى إنهاء القطيعة السياسية و عقد اتفاقيات للنزع الجزئي للأسلحة "اتفاقية سالت" غير أن تعايشهما كان محدودا مادامت مواجهاتهما استمرت في مجموعة من الأزمات(برلين الثانية، كوبا و الفيتنام).
الحرب الباردة الثانية(1975- 1990)
شكلت المظهر الثاني لنظام القطبية الثنائية و تميزت بعودة التوتر إلى العلاقات بين المعسكرين و الذي تجلت في عودتهما إلى الصراع حول مناطق النفوذ من خلال دعمهما للحركات الثورية في العالم الثالث، و عودتهما إلى التسابق نحو التسلح و خاصة التسلح الفضائي.

تصفية الاستعمار و بروز العالم الثالث
ظروف تصفية الاستعمار:
خروج اكبر القوى الاستعمارية منهارة من الحرب العلمية الثانية. / تسابق الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة على مناطق النفوذ./ إدانة الأمم المتحدة للاستعمار و إعلان حق الشعوب في تقرير مصيرها.
مراحل تصفية الاستعمار:
في آسيا:
تعتبر الهند و الهند الصينية نموذجين في آسيا حيث استقلت الهند من الاستعمار البريطاني1947 بقيادة "غاندي" و مقامته السلمي و انقسمت إلى مجموعة من الدول، و استقلت الفيتنام عن الاستعمار الفرنسي1954 و تحولت إلى أزمة دولية.
في إفريقيا:
تأخر استقلال معظم دولها إلى عقد الستينات من ق.20 و يعتبر "سيكوتوري" الغيني و " باتريس لومومبا" الكونغولي من ابرز قادة حركاتها التحررية.
العالم الثالث و حركة عدم الانحياز :
بعدما توسعت موجة التحرر في العالم، وجدت الدول المستقلة نفسها أمام مشاكل التخلف و الفقر و الجوع و الصراعات السياسية و التربص بها من طرف العظميين، لذلك قررت أن تتخذ موقفا محايدا من الصراع بين المعسكرين لتنصب جهودها على مواجهة مشاكل التنمية و في هذا الإطار جاء ميلاد حركة عدم الانحياز كقطب ثالث في السياسة الدولية، وضعت نواتها في مؤتمر "باندونغ" في اندونيسيا1955 و عقدت أول مؤتمر لها في بلغراد 1961 و يعتبر "نيهرو"،"جمال عبد الناصر" و" تيتو" ابرز قادتها.
الجهود المبذولة لمواجهة مشاكل العالم الثالث:
نهج سياسة الثورة الخضراء لتحقيق الأمن الغذائي / إتباع سياسة التصنيع مما حول بعض دوله إلى صناعية جديدة كالصين و البرازيل./ مواجهة الانفجار الحضري الذي افرزه التمدين السريع و العشوائي. / الشروع في تطبيق جنوب جنوب عن طريق اتحاد قرارات حاسمة كحضر تصدير البترول و إحداث صناديق التموين...
غير أن هذه الجهود تظل محدودة ما دامت الهوة تتسع بين الشمال و الجنوب ولم تستطع تحقيق حضور في مشاكل العالم الثالث التي بقيت في أيدي القوى الكبرى.

النظام العالمي الجديد و القطبية الأحادية
اندثار المعسكر الاشتراكي:
ترجع أسبابه إلى سلبيات النظام السوفياتي سياسيا و اقتصاديا، و تتمثل في الإصلاحات الكرباتشوفية( كلاسنوس) التي استهدفت تقوية الديمقراطية في البلاد و الاقتصاد(البيرسترويكا) التي استهدفت إعادة البناء الاقتصادي و الاجتماعي، وانتقل التأثر إلى بلدان أروبا الشرقية مما أفضى و في ظرف وجيز إلى نهاية المعسكر الاشتراكي و ظهور دول جديدة مستقلة عنه و توحيد ألمانيا و انتقال دول أروبا تدريجيا إلى اللبرالية.
ملامح النظام العالمي الجديد:
تكريس الهيمنة الأمريكية/ تزايد الطلب على خدمات الأمم المتحدة في ظل هيمنة مجلس الأمن عليها و المشاكل المالية/ ظهور انشغالات دولية جيدة(التحولات الديمقراطية، حقوق الإنسان، مشاكل البيئة و الأمراض المعاصرة...)/ بروز التكتلات الاقتصادية حيث أصبح الاقتصاد العنصر الأساسي في العلاقات الدولية حل محل القوة العسكرية.
وسال هيمنة القطبية الأحادية:
التدخلات العسكرية/ نهج سياسة عزل الدول و فرض العقوبات و المقاطعة./ هيمنة الشركات المتعددة الجنسيات و اعتماد تكنولوجيا المعلومات(العولمة).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.take-give.tk
 
historik & geografik
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA :: نصوص و دروس :: دروس البكالوريا-
انتقل الى: