WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA

iL VauT MieuX nKOnOo eNSeMBLe
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 historik and geographie

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
momo
SOUS CHEF
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 20/02/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: historik and geographie   4/1/2013, 07:57



الولايات متحدة الأمريكية
الفلاحة الأمريكية:
مظاهر قوتها :
كونها فلاحة متطورة، كثيفة، علمية و رأسمالية تتم داخل نطاقات متعددة تعتمد أسلوب التناوب الزراعي مما ساهم في تعدد محاصيلها خلال السنة، كما تتميز بفاض الإنتاج و بمراتبها الأولى عالميا، كما أنها تستقطب استثمارات الشركات الأمريكية الضخمة المستفيدة من التركيز الرأسمالي.
الأسباب المفسرة:
طبيعيا:توفر البيئة الأمريكية على مجال واسع يقترب من نصف المساحة العامة و يتسم بانبساطه(السهول الوسطى)، و بتنوع المناخ و ضخامة الموارد المائية(نهر الميسيسيبي)./ تقنية: الاستفادة من التفوق التكنولوجي للبلاد./ تنظيمية: الاندماج مع القطاعات الإنتاجية الأخرى في مركب اقتصادي ضخم(الاكروبزنيس)
المشاكل:
يعتبر فائض الإنتاج و المنافسة في الأسواق الدولية و استنزاف التربة و تدهورها بفعل السقي و الأسمدة المكثفة، من أهم المشاكل التي تعاني منها الفلاحة الأمريكية.
الصناعة الأمريكية:
تكمن مظاهر قوة الصناعة الأمريكية في حسن تنظيم توطينها المجالي حيث تنتظم في حزامين كبيرين: الحزام الصناعي في الشمال الشرقي و يضم منطقة البحيرات و منطقة الميكالوبوليس، و الحزام الشمسي الذي ينقسم إلى منطقة الجنوب و منطقة الساحل الغربي، كما أن ضخامة الشركات الصناعية و توفرها على فروع في مختلف دول العالم يعتبر مظهرا آخر لقوة التصنيع الأمريكي فضلا عن ضخامة الإنتاج و احتلاله المراتب الأولى في العالم.
التجارة الخارجية و الخدمات :
تعتبر التجارة الخارجية مرآة للقطاعين الأول و الثاني لذلك لا تزال تمثل فيها الرتبة الأولى عالميا، و تتمثل مظاهر قوتها في غلبة المنتجات الصناعية على بنيتها و النسبة الكبيرة التي تمثلها الولايات المتحدة في التجارة الخارجية لمختلف دول العالم، و تتمثل أسس هذه القوة في أسس طبيعية تتعلق بالموقع الاستراتيجي، و أسس تقنية تهم مستوى التجهيزات في المواصلات و الاتصالات، و أسس تنظيمية تخص مبادئ الرأسمالية القامة على التبادل الحر، و أسس مالية تتمثل في كون الدولار أقوى عملة صعبة في العالم،   و أسس اجتماعية ثقافية تتعلق بنمط الحياة القائم على الاستهلاك.

فرنسا
الفلاحة الفرنسية:
تكمن قوة الفلاحة الفرنسية في تنوع الإنتاج الذي تحتل فيه الحبوب، المزروعات الصناعية و الإنتاج الحيواني مكانة الصدارة، و تقدم إنتاجا ضخما يمثل نسبا مهمة في التحاد الاروبي، و تمارس داخل ضيعات واسعة و تستخدم احدث الأساليب و التقنيات،/ و تتمثل المؤهلات التي تفسر قوتها في ملائمة الظروف الطبيعية بمجال فلاحي يزيد عن نصف المساحة العامة، إضافة إلى أهمية البحث العلمي الذي يفسر تفوقها التقني، واهمية التركيز الذي يفسر شساعة الضيعات، كما ان اندماج الفلاحة مع باقي القطاعات الاقتصادية جعل منها فلاحة رأسمالية متطورة.
الصناعة الفرنسية:
تعتبر فرنسا ثاني قوة صناعية في العالم و تكمن مظاهر قوتها في تنوع فروعها إضافة إلى أهمية شركاتها من حيث التشغيل و أرقام المعاملات، و تتصف الصناعة الفرنسية بتفوق مستواها التكنولوجي و استفادتها من المجالات الصناعية الكبيرة خاصة باريس و التي تدخل في مع باقي الأقطاب الصناعية في الاتحاد الاروبي،/ و تتجلى أسس قوة الصناعة الفرنسية في أهمية مستواها العلمي المتطور بفعل تعدد الأقطاب الصناعية مما زاد من مستوى مكانتها و مساهمتها في التجارة و الدخل رغم ضعف أسسها الطبيعية.
التحديات و أثارها على الاقتصاد:
ترتبط مشاكل الفلاحة والصناعة في فرنسا بعدة جوانب، فعلى مستوى الفلاحة تعاني من سلبيات الزراعة الكثيفة و مشاكل تطبيق السياسة الفلاحية المشتركة،و تراجع نسبة الخصوبة   و ارتفاع الشيخوخة، و على المستوى المجالي تعاني الاقتصاد من التفاوت الجهوي،   و تعتبر المنافسة سواء الخارجية أو الداخلية احد أهم التحديات

المغرب تحت نظام الحماية
السياق التاريخي لفرض الحماية :
ترتبط بتفاقم اضطرابات البلاد في بداية ق.20 في فعهد السلطانين "عبد العزيز" و عبد الحفيظ"، حيث اشتدت الأزمة المالية بفعل تفاقم القروض و فشل الإصلاحات الضريبة (ضريبة الترتيب) وسادت الثورات و التمردات (بوحمارة و الريسوني) كما اشتد التنافس الامبريالي على المغرب و قدت بشأنه القوى الاستعمارية مجموعة من التسويات أهمها (الاتفاق الودي 1904، مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906، التسوية الفرنسية الالمانية1911).
دور مؤتمر الجزيرة الخضراء في التمهيد لاستعمار المغرب :
انعقد سنة 1906م بعد انضمام ألمانيا إلى الصراع الامبريالي بهدف تدويل القضية المغربية، و اتخذ قرارات خصت فرنسا و اسبانيا بأكبر الامتيازات ت منها إنشاء بنك مركزي تحت إشراف فرنسا، الإشراف على المراسي، إنشاء الشرطة. وبذلك يكون المؤتمر قد أنهى التدويل السياسي للقضية المغربية و أبقى على تدويلها الاقتصادي بقراره حول الحرية الاقتصادية و مساواة كل الدول الاستعمارية فيها، كما مهد لوضع طنجة تحت الاستعمار الدولي.
الحماية من خلال بعض بنودها :
يتضح من بنود اتفاقية الحماية 30 مارس1912 أنها استعمار محض أنبنى على الإدارة الغير المباشرة حيث أبقى على عناصر النظام التقليدي ووظفتها لخدمة المصالح الاستعمارية، ومن أهم ما يؤكد كونها شكلا استعماريا جديدا :دفاعها عن الإصلاحات التي تخدم المصالح الاستعمارية. / استغلال شخص السلطان لخدمة المصالح الاستعمارية سواء بمساعدته فرنسا على تحقيق الغزو العسكري أو بإصدار الظهائر. / أصبح المقيم العام بموجب الحماية هو السلطان الحقيقي يصادق على أوامر السلطان كما يمثل المغرب في سياسته الخارجية.
و بموجب عقد الحماية فقد المغرب رسميا استقلاله و أصبح خاضعا لاستعمار ثلاثي فرنسي- اسباني و دولي ورغم أن السلطان احتفظ به و بممثليه في المناطق الثلاث، فانه فقد كل اختصاصاته و صلاحياته و سخر لخدمة الأهداف الاستعمارية.
مميزات التنظيم السياسي و الإداري في المغرب خلال الاستعمار :
اختارت فرنسا لتسهيل غزو المغرب و إخضاعه للاستغلال الاقتصادي، أسلوب الإدارة الغير المباشرة (الحماية) فأبقت على كل إدارات المخزن المغربي مركزيا، إقليميا و محليا ووضعتها تحت إشراف و مراقبة الإدارات الاستعمارية.

الاستغلال الاستعماري للمغرب
الآليات :
الغزو العسكري الذي دام 22 سنة (1912- 1934) بسبب عنف المقاومة./ توظيف العيان الكبار في إطار السياسة الأهلية و في مقدمتهم "الكلاوي"./ الاستيلاء على أخصب الأراضي المخزنية الجماعية و الخاصة عن طريق الظهائر و إرغام المغاربة على البيع و المصادرة./ استخدام الإدارة الاستعمارية التي استحدثت بجانب الإدارة المغربية في ظل نظام الحماية./ النظام التعليمي الفرنسي الذي عمِل على طمس الهوية الوطنية و على تكوين نخبة يمكن استغلالها.
المظاهر :
اتخذ الاستغلال الاستعماري للمغرب في عهد الحماية عدة أشكال :
فمن جهة استغل الاستعمار المغاربة كعنصر بشري في إنشاء مختلف التجهيزات و البنيات التحتية الاستعمارية. / تزايد عدد المستوطنين الفرنسيين و الأسبان كمعمرين لاستغلال ثروات البلاد. / ومن الناحية المالية لعب أصحاب رؤوس الأموال الدور الأساس في استغلال المغرب على شكل شركات منها شركة "امونيوم شمال إفريقيا و ابناك وفي مقدمتها "بنك باريس و الأراضي المنخفضة. / تزايد الاستثمارات الاستعمارية و انصبت بالخصوص على القطاعات الفلاحية العقارية و المنجمية، ففي الفلاحة اتجه اهتمام الاستغلال الاستعماري نحو الزراعات التسويقية بينما اقتصرت الاستثمارات الصناعية صناعات خفيفة استهلاكية و ارتفعت قيمة الاستثمارات بشكل كبير غداة ح.ع.2. / كما عمل الاستعمار على الاستغلال المغاربة في إطار نظامه الضريبي سواء في البوادي (ضريبة الترتيب) أو في المدن (الضريبة الحضرية، ومختلف الرسوم البلدية)
الآثار :
في البوادي :
عمل الاستعمار على تفكيك البنية الاقتصادية و الاجتماعية حيث قضى على الملكية الجماعية و عزز الملكية الفردية، فتحول عدد من الفلاحين مجرد عمال زراعيين و نتج عن تشجيع الاستعمار للفلاحة العصرية و ظهور قطاع عصري رأسمالي مناقض للقطاع المعاشي التقليدي ، و اجتماعيا ساهم الاستعمار في تفقير المغاربة و الزج بهم في سلسلة من المجاعات، و بسبب سوء أوضاعهم اندفع عدد من السكان نحو المدن. و هكذا عمل الاستعمار على إدماج المغرب تدريجيا في النظام الاقتصادي العالمي.
في المدن.:
بدأت ترتفع وتيرة التمدين و تتوسع أحياء المدن و تظهر في هوامشها أحياء الصفيح، كما بدأت تتشكل نواة الطبقة العاملة و التي ساهم استغلالها في تنظيمها على شكل اتحادات نقابية ساهمت بشكل فعال في الحركة الوطنية، كما تكونت في المدن الطبقة البرجوازية التي أنتجت بدورها رجالات الحركة الوطنية.

المغرب
الكفاح من اجل الاستقلال
ظروف نشأة الحركة الوطنية:
داخلية تمثلت في انهزام المقاومة المسلحة، الاستغلال الاستعماري المكثف و اثر الأزمة الاقتصادية، صدور الظهير البربري، ظهور الحركة السلفية، و خارجية تمثلت في التأثر بالحركات التحررية بالمشرق العربي و آسيا، و تعتبر الجمعيات و المدارس و المجلات و الجراد و الأحزاب أهم وسال عملها، و تمثل "كتلة العمل الوطني" أول تنظيم سياسي للحركة الوطنية في 30 th بقيادة علال الفاسي، انقسمت إلى قسمين: الأول سلفي(الحزب الوطني بقيادة علال الفاسي، وحزب الوحدة المغربية بقيادة المكي الناصري) و الآخر لبرالي(حزب الحركة القومية بقيادة محمد حسن الوزاني، وحزب الإصلاح الوطني بقيادة عبد الخالق الطريس).
مطالب الحركة الوطنية:
ففي الثلاثينات كانت الحركة الوطنية معتدلة إصلاحية اكتفت بالمطالبة برفع مذكرات مطالب إلى سلطات الحماية لإصلاح نظام الحماية بما يخدم مصلحة المغاربة.
و ما بين 1939- 1956 تطورت المقاومة السياسية بفعل(إحداث بوفكران1937، حملات نفي و اعتقال بعض قادة الحركة الوطنية،تأسيس اتحاد النقابات 1943،تأسيس أحزاب وطنية جديدة،لقاء انفا1943،اندلاع ح.ع.2 و الاجتياح النازي لفرنسا، تأسيس جامعة الدول العربية1945، إعلان حق الشعوب في تقرير مصيرها1941، و ارتفعت إلى مستوى المطالبة بالاستقلال رغم سياسة القمع الاستعمارية، واستمرار عداء كبار الأعيان، ومنذ مطلع الخمسينات بدأت تظهر المقاومة المسلحة من جديد إلى جانب العمل السياسي خاصة بعد نفي محمد5 ، و أمام عنف المقاومة و دعم البلدان الإسلامية اضطرت سلطات الاستعمار إلى إجراء مفاوضات مع المغرب( x ليبان، سان كلود) توجت بالاعتراف رسميا باستقلال المغرب 2 مارس1956.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.take-give.tk
 
historik and geographie
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WwW.àBc4u.TK.................TaZa BLanCA :: نصوص و دروس :: دروس البكالوريا-
انتقل الى: